|
نظمت نهاية
الأسبوع الماضي
الرابطة الوطنية
للطلبة الجزائريين،
فرع جامعة
الأمير عبد
القادر للعلوم الإسلامية بولاية
قسنطينة الملتقى
الوطني الثالث حول
التنصير بعنوان : "التنصير و المؤامرة
الصليبية الصهيونية"،
و ما
للموضوع من
أهمية، ارتأينا
نشره على
حلقات، حتى
تعم الفائدة إذ
أكد الأستاذ
سعيد بويزري
من جامعة
تيزي وزو
في مداخلته
حول" معالجة ظاهرة
التنصير"،" أن للتنصير أسبابه،
حتى و إن
تعددت فهو
واحد" مضيفا
إلى أنه "
يستهدف العالم
الإسلامي بشكل
عام و الجزائر بشكل خاص" وبعد
أن أوضح أخطاره على الدول،
أشار المحاضر
إلى أن
التنصير أصبح "يهدد
الجزائر و
وحدتها"، لهذا
، أكد
الأستاذ سعيد
بويزري على
معالجة هذه
الظاهرة و التصدي
لها من
خلال
على
المستوى العلمي من خلال
أ- من خلال دراسات و أبحاث
عن التنصير، من خلال جهود جماعية- فرق عمل جامعية، فردية و غيرها
ب- إنجاز أشرطة سمعية و بصرية، و في سي دي، و دي في دي و
غيرها ج- إنجاز كتيبات و مطويات
و
د- تنظيم ملتقيات و أيام دراسية
لدراسة الظاهرة و البحث في سبيل معالجتها
على المستوى الدعوي من خلال
أ- تفعيل
النشاط الدعوي من أجل نشر الدعوة الإسلامية- نشر النور لتبديد
الظلام، و التنبيه لخطورة التنصير ب - نشر
المصحف الشريف ج - ترجمة القرآن الكريم د - تفسير القرآن
الكريم
تفعيل
مؤسسة المسجد من خلال المرسوم التنفيذي رقم 8291
تشكيل فرق عمل متخصصة لـ أ - رصد النشاط
التنصيري عبر الإنترنت و الفضائيات منها قناة الحياة ب - التكوين
المستمر لفرق العمل، عبر الإرشاد إلى مؤتمر
كولورادو عام 1978 الذي شارك فيه 150 من عتاة المنصرين، قدمت
فيه 40 دراسة عن العالم الإسلامي، تنظيم دورات
تكوينية لدراسة الظاهرة دراسة الأناجيل و معرفة
الأخطاء و التناقضات الواردة فيها آليات، وسائل
معالجة للحد من انتشارها
تفعيل نشاط الاجتماعي
و الخيري أ- تشجيع
الجمعيات الخيرية الفاعلة في المجتمع ب - تذليل العقبات التي
يواجهها الشباب، من مشكلة البطالة، مشكلة العنوسة للرجال و النساء
دور الدولة
و أخيرا.. أكد المحاضر على دور الدولة بجميع
مؤسساتها، حيث أشار أن
المادة في لدستور الجزائري تؤكد
أن " الإسلام دين الدولة"، في التصدي لهذه
الظاهرة إلى أ- منع النشاط للذين ليس
لهم إقامة رسمية ب - حراسة المنظومة التربوية الجزائرية، حتى لا تتسرب
إليها أفكار إلحادية باسم
الحرية و الاعتقاد
كتب / عبدا لحكيم قمار
|