السؤال
الأول:
هل
يعد التجنس بالجنسية الفرنسية ردة؟
الجواب:
إن التجنس بالجنسية الفرنسية ومغادرة التراب الوطني، وكذا التزوج بامرأة
فرنسية لا يعني الارتداد عن الإسلام إطلاقا، تطبيقا للقاعدة الفقهية: [الأصل
بقاء ما كان على ما كان حتى يقوم الدليل على خلافه]، لذلك فالمسلم يبقى
على إسلامه ويعامل على هذا الوضع حتى يقوم الدليل القطعي الذي يثبت ردته،
ومن يدعي عكس ذلك فعليه البيان [فالبينة على من ادعى].
لذلك يثبت لصاحب السؤال الحق في الميراث من مورثيه وسائر حقوقه الشرعية.
السؤال الثاني: ما
هي الآثار المترتبة عن ردة الشخص يقينا؟
الجواب:
إذا ثبتت ردة الشخص عن الإسلام يقينا، تترتب جملة من الأحكام الشرعية منها:
1. حال حياته:
- يفرق بين زوجته إذا كان متزوجا، ولا يزوج بمسلمة.
- تسقط ولايته على أولاده.
- لا يرث.
- لا تؤكل ذبيحته.
2. عد وفاته:
لا يغسل، ولا يصلى عليه، ولا يدفن في مقابر المسلمين.