|
|
|
السؤال 2: ما حكم الاحتفال بأعياد النصارى؟
الجواب: دلت نصوص الشريعة الإسلامية على عدم جواز الاحتفال بأعياد النصارى أو تقديم التهاني والهدايا لكونها قائمة على عقائد باطلة مبتورة الصلة بالوحي. ومن أدلة ذلك ما يلي: 1. إبطال النبي صلى الله عليه وسلم لأعياد أهل المدينة الجاهلية التي كانوا يحتفلون بها، وقال: (إن الله تبارك وتعالى قد أبدلكم بهما خيرا منهما يوم الفطر ويوم النحر) رواه أبو داود والنسائي. 2. عدم جواز التشبه بالكفار والنصارى ومشاركتهم أعيادهم وأفراحهم لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم: (من تشبه بقوم فهو منهم) رواه أبو داود. 3. عدم جواز موالاتهم بمشاركتهم في أعيادهم محبة لدينهم وإظهارا لشعائرهم لقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء(51)﴾ المائدة. السؤال 2: ما حكم الشريعة الإسلامية في الانتحار؟
الجواب: إن الانتحار جريمة منهي عنها في شريعة الإسلام مهما كانت الأسباب (فقر، مرض، هزيمة) لأنها تترجم ثورة الإنسان على نفسه، فيهدم ما بناه الله، وهو شذوذ يتنافى وكرامة الإنسان: قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ...﴾ الإسراء 70. ﴿...وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾ النساء 29. ﴿...وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ...﴾ البقرة 195. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (من تردى من جبل، فهو في نار جهنم يتردى فيه خالدا مخلدا فيها أبدا، ومن تحسى سما فقتل نفسه فسمه في يده يتحساه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا...) رواه البخاري ومسلم. |