|
|
|
|
فقه السنة |
|
|
الدعاء
تمهيد إن استقراء نصوص الوحي تبين أن الدعاء لب العبادة، والعبادة هي غاية وجود الإنسان، وهي استعانة العاجز بالقوي، وتفيد دوام صلة المخلوق بالخالق، وتعد من أقوى الأسباب لدفع المكروه.
أولا: فضل الدعاء قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إن الدعاء هو العبادة) حديث النعمان بن بشير، أخرجه أصحاب السنن والحاكم وقال صحيح الإسناد، وقال الترمذي حسن صحيح. وقال أيضا: (الدعاء ينفع مما نزل، ومما لم ينزل، فعليكم عباد الله بالدعاء) حديث صحيح رواه الحاكم في المستدرك عن ابن عمر. وقال أيضا: (ما على الأرض مسلم يدعو الله تعالى بدعوة إلا أتاه الله إياها، أو صرف عنه من السوء مثلها، ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم) رواه الترمذي.
ثانيا: الدعاء في القرآن قال تعالى: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمْ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ(60)﴾ غافر. ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِي إِذَا دَعَانِي فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ(180)﴾ البقرة. ﴿ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ(55)﴾ الأعراف. ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ(180)﴾ الأعراف. ﴿قُلْ ادْعُوا اللَّهَ أَوْ ادْعُوا الرَّحْمَانَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا(110)﴾ الإسراء. جاءت الأدعية في القرآن الكريم بصيغ مختلفة وأساليب متنوعة في السور الآتية: 1. الفاتحة ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ(6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ(7)﴾. 2. البقرة: - دعاء سيدنا إبراهيم الخليل ﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنْ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ قَالَ وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ(126) وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنْ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ(127) رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ(128) رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمْ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ(129)﴾ البقرة. - الدعاء بحسنتي الدنيا والآخرة: ﴿ وِمِنْهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (201)﴾. - دعاء طالوت وجنوده: ﴿فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلَّا مَنْ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ قَالُوا لَا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو اللَّهِ كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ(249) وَلَمَّا بَرَزُواْ لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُواْ رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ(250) ﴾. - دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم والمؤمنين: ﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ(285) لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ(286)﴾ البقرة. 3. آل عمران: - دعاء الراسخين في العلم ﴿هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُوْلُوا الْأَلْبَابِ(7) رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ(8) رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ(9)﴾. - دعاء امرأة عمران: ﴿إِذْ قَالَتْ امْرَأَةُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ(35)﴾. - دعاء زكريا: ﴿هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ(38)﴾. 4. النساء: دعاء المستضعفين من الرجال والنساء والولدان ﴿وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنْ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا(75)﴾. 5. المائدة: دعاء عيسى عليه السلام لإنزال مائدة من السماء: ﴿قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنْ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيدًا لِأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِنْكَ وَارْزُقْنَا وَأَنْتَ خَيرُ الرَّازِقِينَ(114) قَالَ اللَّهُ إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ فَمَنْ يَكْفُرْ بَعْدُ مِنْكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذَابًا لَا أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِنْ الْعَالَمِينَ(115)﴾ 6. الأعراف: - دعاء آدم وحواء بعد أكلهما من الشجرة: ﴿قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنْ الْخَاسِرِين(23)َ﴾. - دعاء سيدنا شعيب بعد حواره مع قومه: ...وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا عَلَى اللّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ(89) - دعاء سحرة فرعون بعد إيمانهم وتهديده لهم: ﴿وَمَا تَنقِمُ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِآيَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاءَتْنَا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ(126)﴾. 7. الأنفال: - استغاثة المؤمنين في غزوة بدر ﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنْ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ(9)﴾. 8. يونس: - دعاء أهل الجنة ﴿دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنْ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ(10)﴾. وقد وردت أدعية أخرى في سور كثيرة منها: هود، يوسف، إبراهيم، الإسراء، الكهف، مريم، طه، الأنبياء، المؤمنون، الفرقان.
ثالثا: آداب الدعاء ذكر أبو حامد الغزالي في "إحياء علوم الدين" عشرة آداب هي: 1. ترصد الأوقات الشريفة: كيوم عرفة من السنة، ورمضان من الأشهر، ويوم الجمعة من الأسبوع، ووقت السحر من ساعات الليل، قال تعالى: ﴿كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ(17) وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ(18)﴾ الذاريات، وقال صلى الله عليه وسلم: (ينزل الله تعالى كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلث من الليل الأخير فيقول عز وجل: من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له) متفق عليه من حديث أبي هريرة. 2. اغتنام الأحوال الشريفة: - حالة السجود لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم (أقرب ما يكون العبد من ربه عز وجل وهو ساجد فأكثروا فيه من الدعاء) رواه مسلم عن أبي هريرة. - بين الآذان والإقامة لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم (الدعاء بين الآذان والإقامة لا يُرد) أخرجة أبو داود والنسائي والترمذي. - حالة الصيام: لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم (الصائم لا تُرد دعوته) أخرجه الترمذي وابن ماجه من حديث أبي هريرة. وفي أحوال أخرى منها: عند التقاء الجيوش، عقب الصلوات، عند نزول المطر... 3. استقبال القبلة ورفع اليدين. 4. خفض الصوت بين المخافتة والجهر. 5. تجنب التكلف في السجع. 6. التضرع والخشوع والرغبة والرهبة. 7. الجزم في الدعاء مع اليقين بالإجابة: لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم (أدعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة واعلموا أن الله لا يستجيب دعاءًِ من قلب غافل) أخرجه الترمذي من حديث أبي هريرة. 8. الإلحاح في الدعاء: يكرر ثلاثا، قال صلى الله عليه وسلم: (يُستجاب لأحدكم ما لم يُعجّل، فيقول قد دعوت فلم يُستجب لي، فإذا دعوت الله فاسأل الله كثيرا فإنك تدعو كريما) متفق عليه من حديث أبي هريرة، وقال أيضا: (إن الله يحب الملحين في الدعاء) رواه الطبراني عن عائشة. 9. الافتتاح بالثناء على الله والصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم والاختتام بذلك: قال أبو سليمان الداراني – رحمه الله – [من أراد أن يسأل الله حاجة فليبدأ بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم يسأله حاجته، ثم يختم بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فإن الله عز وجل يقبل الصلاتين وهو أكرم من أن يدع ما بينهما]. 10. التوبة ورد المظالم والإقبال على الله: - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (يا أيها الناس إن الله طيب لا يقبل إلى طيبا، وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال: ﴿يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنْ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ(51)﴾ المؤمنون، وقال: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ(172)﴾ البقرة، ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر، يمد يديه إلى السماء: يا رب! يا رب! ومطعمه حرام، ومشربه حرام، وملبسه حرام، وغُذي بالحرام، فأنى يُستجاب لذلك؟) رواه الإمام مسلم.
رابعا: خلاصات (فوائد الذكر والدعاء) ذكر ابن القيم في كتابه "الوابل الصيب" فوائد الذكر والدعاء منها: 1. يرضي الرحمن. 2. يقمع الشيطان ويطرده. 3. يزيل الهم والغم، ويزرع الطمأنينة. 4. يقوي القلب. 5. يورث المراقبة. 6. يورث الإنابة (الرجوع إلى الله تعالى). 7. ذكر الله له، قال تعالى: ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِي(152)﴾ البقرة. 8. يحط الخطايا. 9. يجلب الحسنات. 10.يزيل الوحشة بين الذاكر وربه. 11.يذيب قسوة القلب. 12.الذكر والدعاء يشفيان أمراض القلب: الحسد والحقد... 13.الذكر جلاب للنعم دافع للنقم. 14.مجالس الذكر مجالس للملائكة، ورد في الصحيحين (أن الملائكة يطوفون في الطرق يلتمسون أهل الذكر...) رواه البخاري ومسلم. 15.شرعت جميع الأعمال لذكر الله منها: ﴿إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمْ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي(14)﴾ طه. 16.الدوام على الذكر تكثير للشهود ، فإن المواضع التي يذكر فيها الله تعالى تشهد للذاكر يوم القيامة. 17.إن الله يستجيب الدعاء متى شاء. 18.قد يستجيب الله في الحين، أو يؤجل الإجابة إلى الوقت الذي يريد، أو يؤخره ليوم القيامة. 19.علمنا الرسول صلى الله عليه وسلم أدعية في كل وقت: 1) عند الاستيقاظ من النوم: (الحمد لله الذي رد علي روحي، وعافاني في جسدي، وأذن لي بذكره) رواه أبو هريرة. 2) عند الخروج من البيت: (باسم الله توكلت على الله ، اللهم إني أعوذ بك أن أضل أو أظل، أن أزل أو أزل، أو أظلم أو أظلم، أو أجهل أو يُجهل علي) رواه أبو داود والترمذي والنسائي عن أم سلمة. 3) عند دخول المسجد: (اللهم افتح لي أبواب رحمتك)، وعند الخروج: (اللهم إني أسألك من فضلك) رواه مسلم وأبو داود وابن ماجه. 4) عند الأذان: (إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول، ثم صلوا علي...، ثم سلوا الله لي الوسيلة، فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي... فمن سأل لي الوسيلة حلت له شفاعتي) رواه مسلم عن عبد الله بن عمرو بن العاص، والدعاء هو: (اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمدا الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته) رواه البخاري من حديث جابر بن عبد الله. 5) بعد الصلاة: (يا معاذ والله إني لأحبك، أوصيك يا معاذ لا تنسى أن تقول في دبر كل صلاة: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك) رواه أبو داود والنسائي عن معاذ بن جبل. 6) أدعية الصباح والمساء: - (أصبحنا على فطرة الإسلام، وكلمة الإخلاص، وعلى دين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وعلى ملة أبينا إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين) عن أبي بن كعب. - (اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد ولك الشكر) رواه أبو داود. - (اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال) رواه أبو داود عن أبي سعيد الخدري. - سيد الاستغفار: (اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت) رواه البخاري عن شداد بن أوس. 7) عند استعمال وسائل النقل للسفر: - (بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون، الحمد لله، الحمد لله، الحمد لله، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى، ومن العمل ما ترضى، اللهم هون علينا سفرنا هذا واطو عنا بعده، اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنظر، وسوء المنقلب في المال والأهل والولد). وإذا رجع قالهن وزاد فيهن: (آيبون عابدون لربنا حامدون) رواه مسلم عن عبد الله بن عمر بن الخطاب. 8) عند الكرب دعوة ذي النون: عن سعد بن أبي وقاص قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إني لأعلم كلمة لا يقولها مكروب إلا فرّج عنه كلمة أخي يونس: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين) رواه الترمذي. 9) عند هياج الريح: (اللهم اجعلها رحمة ولا تجعلها عذابا، اللهم اجعلها رياحا ولا تجعلها ريحا) رواه الشافعي في "الأم" عن ابن عباس. 10)عند سماع الرعد: روي في الموطأ عن عبد الله بن الزبير (سبحان الذي يسبح الرعد بحمده، والملائكة من خيفته). 11)عند نزول المطر: (اللهم صيبا نافعا) رواه البخاري عن عائشة. 12)الحياة والموت: (اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي) رواه البخاري ومسلم عن أنس. |